خالد بن الوليد بن المغيرة القرشي المخزومي
خالد بن الوليد سيف الله المسلول
قائد عسكرى عظيم قاد الكثير من المعارك وله دور كبير فى الفتوحات والغزوات وحروب الردة
ولا جدال فى ذلك
وهذا هو المتداول والمنتشر
هذا جزء من أسلوب التزويق والتجميل و الأنتقاء
تجميل وأنتقاء وأخفاء لبشاعة وقبح وعدم انسانية وظلم وجبروت
بنى جذيمة
ترأس خالد سرية من 350 رجلا ( من بنى سليم والمهاجرين والأنصار ) الى " بنى جذيمة " لدعوتهم الى الأسلام
فقالوا :" نحن قوم مسلمين قد صلينا وصدقنا بمحمد وبنينا المساجد وأذنا فيها "
ولكن خالد أمر بهم فأسروا ودفعهم الى جنوده كل واحد رجلا أو رجلين ثم نادى ( من كان معه أسير فليضرب عنقه )
وقد عارضه من عارضه من المهاجرين و الأنصار ولكن تم تنفيذ المذبحة
من دوافع خالد لتلك المذبحة ان " بنى جذيمة " كانوا قد قتلوا عمه " الفاكه بن المغيرة " وعوف بن عبد عوف والد عبد الرحمن
عارض خالد وقت الحدث :-
- عبد الله بن عمر بن الخطاب
- سالم مولى أبى حذيفة
- أبو أسيد الساعدى ( الأنصارى ) قال له : اتق الله يا خالد والله ما كنا لنقتل قوما مسلمين ، قال : وما يدريك ؟ قال: نسمع اقرارهم بالأسلام وهذه المساجد بساحتهم
عارض خالد بعد تلك المذبحة :-
- عبد الرحمن بن عوف ( بالرغم من أن أبيه قد قتل على يد بنى جذيمة )
- عمر بن الخطاب
- أبى اليقظان عمار بن ياسر
ماذ كان رد فعل الرسول ، النبى ، الصادق الأمين ، رسول العدل والرحمة محمد ، رفع يديه حتى رؤى بياض أبطيه قائلا : " اللهم انى أبرا اليك مما صنع خالد بن الوليد "
وبعث على بن أبى طالب بأموال ليدفع لقوم بنى جذيمة الدية
وبقى خالد كما هو سيف الله المسلول
..................
مالك بن نويرة اليربوعى التميمى – ( صحابى )
فى عهد أول الخلفاء الراشدين ابو بكر الصديق وفى حروب الردة سيف الله المسلول القائد العسكرى الهمام بعث على رأس سرية الى " بنى يربوع " ليتحرى حقيقة أمرهم ، فاختلف أصحاب السرية فيهم وكان منهم " أبوقتادة " – صحابى – وشهد مع آخرين ان جماعة مالك بن نويرة أذنوا وأقاموا الصلاة ( وكانت علامة التفرقة بين الحى المسلم والحى المرتد الأذان وأقامة الصلاة "
ما حدث ان خالد أمر بقتله واياهم جميعا ( مالك وبنى يربوع )
مالك هو زوج " أم متمم " ، جميلة وقيل أنها كانت صاحية أجمل ساقين – كان يضرب المثل بها فيقال : ( أجمل من ساقى أم متمم ) – وذكر أن خالد بن الوليد قيل الأسلام كان يتعشقها ويتمنى وصالها
خالد قتل مالك وفى ليلة قتل مالك وفى موقع المجزرة هرع خالد فامتطى " أم متمم " قيل ان يستبرئ رحمها
عمر بن الخطاب هرول الى أبى بكر طالبا توقيع حدى القتل والزنا على خالد بن الوليد
ماذا كان رد فعل الخليفة أيى بكر الصديق ؟
لم يفعل شيئا
عمر بن الخطاب لأبى بكر :
أنه قد زنى ( خالد ) فارجمه ، فقال أبو بكر : ما كنت لارجمه تأول فأخطأ
انه فتل مسلما فأقتله ، قال : ما كنت لأقتله تأول فأخطأ
فأعزله ، قال : ( ما كنت لأشيم سيفا سله الله عليهم أبدا )
( جميعنا يعلم دور " خالد بن الوليد " الكبير فى الغزوات وحروب الردة والأنتصارات التى تحققت على يده )
بعيدا عن التجميل والغطرشة و الأنتقاء
يا هل ترى المصالح لها دور فى الأفعال وردود الأفعال
وكفانا كلام عن سماحة الأسلام والعدل والرحمة
تقييم ما فعله خالد وردود فعل محمد وأبى بكر ( القيادة – رأس السلطة ) لابحتاج الى توضيح
أنها ....... فقط ........ المصلحة ... السياسة ، وأنسى أى شئ آخر
وما يفعله دعاة الأسلام من تجميل وأنتقاء ودفن ما يعارض ما يدعونه من سماحة ووووو00 لايحتاج الى توضيح لمن يريد ان يعرف
من يريد ان ينتقى ويجمل ويزوق فمرحبا به ومرحبا بحديثه عن سماحة الأسلام وحقوق الأنسان والهجوم على الغرب الكافر المتوحش والذى فعل كذا وكذا
ما رأيكم دام فضلكم فى ما فعله " خالد بن الوليد "
ورد فعل رسول الأنسانية والرحمة والعدل
ورد فعل أول الخلفاء الراشدين " أبو بكر الصديق "
وأيضا ما رأيكم فى نقطة التجميل والتزييف وطمس وأنكار ما لا يتفق وأظهار مايتفق مع السماحة المزعومة والرحمة والعدل مثل الآتى :-
من صحيح البخارى
حديث رقم 2234
حدثنا عبد الله بن يوسف أخبرنا مالك عن سمي عن أبي صالح عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : (بينا رجل يمشي فاشتد عليه العطش فنزل بئرا فشرب منها ثم خرج فإذا هو بكلب يلهث يأكل الثرى من العطش فقال لقد بلغ هذا مثل الذي بلغ بي فملأ خفه ثم أمسكه بفيه ثم رقي فسقى الكلب فشكر الله له فغفر له قالوا يا رسول الله وإن لنا في البهائم أجرا قال في كل كبد رطبة أجر تابعه حماد بن سلمة والربيع بن مسلم عن محمد بن زياد).
رواه البخاري
حديث رقم 2235
حدثنا بن أبي مريم حدثنا نافع بن عمر عن بن أبي مليكة عن أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى صلاة الكسوف فقال : (دنت مني النار حتى قلت أي رب وأنا معهم فإذا امرأة حسبت أنه قال تخدشها هرة قال ما شأن هذه قالوا حبستها حتى ماتت جوعا).
رواه البخاري
حديث رقم 2236
حدثنا إسماعيل قال حدثني مالك عن نافع عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : (عذبت امرأة في هرة حبستها حتى ماتت جوعا فدخلت فيها النار قال فقال والله أعلم لا أنت أطعمتها ولا سقيتها حين حبستها ولا أنت أرسلتها فأكلت من خشاش الأرض).
رواه البخاري
http://www.islamweb.net/ver2/archive/showHadiths2.php?BkNo=1&KNo=47&BNo=10الله أكبر ....... رحمة وسماحة وعدل بسبب الكلاب والقطط شئ جميل طبعا
شوفتوا يا حبايبى الحلوين سماحة الأسلام بسبب البوبى والبسة ( الكلب والقطة ) حاجة جميلة
لكن يا عم الحاج وماذا عن القتل والوطء والطناش من أجل المصالح وماذا عن الأخفاء والتزييف والتجمييل والمكياج
هذا من أمثلة مايصروا على أظهاره والتشدق به
لكن ما لا يتفق مع الأهواء فالطمس والغطرشة ، فأن أخفاء البشاعة والقبح من الأيمان وأيضا التزوييق والتجميل
وما خفى كان أعظم
=========================================================
المصادر:-
" شدو الربابة فى أحوال الصحابة " - خليل عبد الكريم
http://sirah.al-islam.com/Display.asp?f=mga1604" المغازى للوافدى " – الجزء الثالث – غزوة بنى جذيمة
" أسد الغابة "
http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%A7%D9%84%D9%83_%D8%A8%D9%86_%D9%86%D9%88%D9%8A%D8%B1%D8%A9